[ad_1]

يعتقد ديزموند شوم، مؤلف كتاب “الروليت الأحمر”، أن كتابه الجديد عن الفساد في الصين أدى إلى ظهور زوجته السابقة بشكل غامض بعد اختفائها قبل 4 أعوام، مؤكدًا أنه تلقى تهديدات بعدم نشر الكتاب، وأن المضي قدمًا في ذلك من شأنه “أن يكلف حياةً ما”.

وكانت بريتاني دواون وزوجها حينها، شوم، بمثابة نجمين صاعدين في عالم الأعمال في الصين، لكن بعد أن غادر زوجها البلاد، اختفت دواون دون أثر. لم يسمع أحد كلمة منها لسنوات حتى يوم السبت المنصرم.

وفقًا لشوم، اتصلت دواون به وطلبت منه عدم نشر كتابه الجديد، كتاب يعد بكشف الستار عن الصين تحت إدارة شي جين بينغ.

وقال شوم، في مقابلة مع مذيعة CNN، كريستيان أمانبور، “كان الأمر أيضًا صعبًا بالنسبة لي لأنني لا أعرف من أتحدث إليه. لا شك بأن هاتفها كان مراقبًا”، مضيفًا “هل كنت أتحدث معها؟ أم أتحدث مع الأطراف الذين يقفون خلفها ويستمعون، ليقولوا إن علي إلغاء الكتاب وتوجيه كل هذه التهديدات”.

وأشار شوم إلى أنه يشعر بأن زوجته “كانت تتحدث بلسان الطرف الذي يهددني”، قائلًا إنها طرحت عليه سؤال “ماذا سيحدث لابننا إذا حدث شيء لك؟” و “كيف ستشعر إذا حدث شيء ما لابننا؟”، قبل أن تقول له في مكالمة ثانية “إذا مضيت قدمًا بتدشين هذا الكتاب، فقد يكلف ذلك حياة ما”.

[ad_2]

Source link