[ad_1]

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)– اندلع إطلاق نار كثيف، الأحد، في كوناكري، عاصمة غينيا، بحسب منشورات متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي وشهود على الأرض تحدثوا إلى شبكة CNN فيما بدا أنه محاولة انقلاب.

وفي وقت سابق، حذرت السفارة البريطانية في كوناكري من “إطلاق نار مستمر في عدة مواقع وطلبت من الناس الحذر وتجنب الحركة”.

وتواجد جنود مدججون بالسلاح في كالوم، موقع العديد من المباني الحكومية، بحسب مقاطع فيديو تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي.

وظهر أحد مقاطع الفيديو التي انتشرت على نطاق واسع، على ما يبدو، للرئيس ألفا كوندي، زعيم غينيا البالغ من العمر ثلاثة وثمانين عامًا، والذي فاز في انتخابات متنازع عليها بشدة العام الماضي، محاطًا بجنود.

وفي مقطع فيديو منفصل تم تداوله على نطاق واسع ونقلته وسائل الإعلام المحلية، قال الضابط الغيني مامادي دومبويا، الذي ظهر في زي القوات الخاصة، إنهم اعتقلوا كوندي وعلقوا العمل بالدستور والحكومة وجميع المؤسسات الأخرى، كما أعلن إغلاق الحدود البرية والجوية.

وأظهر مقطع فيديو آخر انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مركبات عسكرية غينية تهتف وتلوح بالأعلام في العاصمة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عبر حسابه على تويتر: “أتابع الوضع في غينيا عن كثب. إنني أدين بشدة أي استيلاء على الحكومة بقوة السلاح، وأدعو إلى الإفراج الفوري عن الرئيس ألفا كوندي”.

ولم تتمكن CNN بعد من التحقق بشكل مستقل من صحة مقاطع الفيديو. ولم يتضح حتى وقت كتابة هذا التقرير ما إذا كان كوندي، الذي يتولى السلطة منذ عام 2010، قد تم إجباره على التنحي.

وقال مستشار برئاسة غينيا، في تصريح لشبكة CNN، إن الرئيس ألفا كوندي رهن الاعتقال.



[ad_2]

Source link