[ad_1]

دوي إطلاق نار في العاصمة بورت أو برنس بعد اغتيال رئيس هايتي. بعد ذلك، وإثر 36 ساعة فقط من قيام مجموعة من أكثر من 20 كولومبيًا وأمريكيين هايتيين بقتل الرئيس، يعتقد أن معظمهم تم احتجازه أو تم الإعلان عن مقتله.

إليكم كيف حدث الأمر، بحسب مصدر مطلع على عملية تعقبهم.

سرعان ما انتشر مقطع فيديو التقط ليلًا تزامن مع وقت وفاة الرئيس تقريبًا، ويمكن سماع أحد المشتبه بهم في الفيديو وهو يدّعي أن هناك عملية لإدارة مكافحة المخدرات.

في وقت لاحق، يظهر في الفيديو موكبًا من 5 سيارات يغادر المنطقة بسهولة. ولكن على طول الطريق، تم نصب فخ. فبينما كان الموكب يسير عبر طريق كينزكوف، كان هناك حاجز مُعَد.

لم تسمح لهم قوات الأمن المدججة بالسلاح بالمرور دون قتال. بوصولهم ورؤية أنهم لا يستطيعون المضي قدمًا، توقف الموكب، ويقول المصدر إن المشتبه بهم قفزوا خارج السيارات ورأوا مبنى عبر الطريق.

تسابق المشتبه بهم نحو المبنى، حيث صعدوا الدرج على الفور إلى الطابق الثاني.

بدأ المرتزقة المزعومون في الدفاع عن أنفسهم في ذلك المبنى، لكن في نفس اللحظة التي كانوا يتجهون فيها إليه، وبحسب المصدر، اتخذت قوات الأمن الهايتية قرارًا حاسمًا. كانوا يعرفون أن المهاجمين المزعومين لديهم طعام وماء وذخيرة محدودة دون كهرباء، لذلك قرروا بشكل أساسي انتظارهم.

بعد قرابة 12 ساعة، وبعد تحمل درجات تصل إلى الثلاثينيات من الحرارة في هايتي، قذفت السلطات قنابل الغاز المسيل للدموع أمام المبنى، ما كان كافيًا لفرض المفاوضات، وأرسل الكولومبيون بالداخل 4 أشخاص في نهاية المطاف، بمن فيهم الأمريكيين الهايتيين، وضابطي شرطة كانا في منزل الرئيس تم احتجازهما كرهينتين.

بحسب مصدرنا، في مرحلة ما أثناء المفاوضات، قامت مجموعة من الكولومبيين كانت لا تزال في المبنى بالخروج منه وبدأت في الصعود أعلى تل على الجانب الخلفي من المبنى، وفي النهاية شقت طريقها إلى سفارة تايوان، التي تقع على بعد 100 متر فقط من أعلى التل.

ويعتقد المصدر أن الكولومبيين ذهبوا إلى هناك لأنه لم يكن مكانًا يسيرًا لدخول الشرطة إليه، نظرًا لحصانتها الدبلوماسية.

لكن من أجل الوصول إلى السفارة، كان عليهم السير في حي سكني، ووفقًا لمصدرنا، أبلغ أحد الأشخاص السلطات بأن هذه المجموعة من الرجال المدججين بالسلاح موجودة هناك.

عندما وصل المسلحون إلى السفارة، وجدوا مبنى خاليًا إلى حد كبير باستثناء اثنين من حراس الأمن، وقيّدوهما.

حاصرت قوات الأمن السفارة بسرعة ثم وجهت انتباهها مجددًا إلى المبنى بالأسفل، حيث يعتقدون أنه بقي بعض المشتبه بهم. حان الوقت للمداهمة.

دخل فريق هجوم صغير في الطابق الأرضي وقوبلوا بنيران شرسة من حفنة من الكولومبيين الذين كانوا لا يزالون في الداخل.

تبادل إطلاق النار الذي استمر ساعة حطّم النوافذ وترك أثره على الأسقف الخرسانية والجدران. في النهاية، تقول الحكومة إن 3 كولومبيين على الأقل قضوا في القتال.

في اليوم التالي، وبإذن من تايوان، دخلت السلطات إلى السفارة، ويقول مصدرنا إن السلطات تحققت من كاميرات المراقبة ووجدت قرابة 10 كولومبيين في غرفة، انتهى بهم الأمر بالاستسلام دون مزيد من القتال، في حين أن قرابة 6 منهم لم يتم العثور عليهم حتى الآن.

 

[ad_2]

Source link