[ad_1]

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– تخفف أجزاء كثيرة في العالم من حدة إجراءات عمليات الإغلاق جراء وباء “كوفيد-19”. ومن المقرر إعادة فتح دول، مثل المملكة المتحدة وفرنسا، بحذر في الأسابيع القادمة، بينما ترفع أمريكا قيودها عن ولايات مثل كاليفورنيا ونيويورك.

ومع عودة الكثير من الأشخاص إلى حياتهم الطبيعية، يعيد الكثير منا تقييم علاقتنا بالموضة والجمال.

وبذلك، نقدم لكم نصائح من 5 خبراء لمساعدتكم في مغادرة المنزل بكل ثقة.

عالم الأزياء ما بعد فيروس كورونا
صورة التقطت في عرض ديور للملابس النسائية لربيع وصيف 2021.
Credit: Credit: Pascal Le Segretain/Getty Images

وأوضحت عالمة النفس، دون كارين، أن عددًا من اتجاهات الموضة الناشئة يمكن ربطها مباشرة بصحتنا العقلية. ويمكن أن تساعد الألوان الزاهية ورموز الوجه المبتسمة على “تحسين مزاجك”.

ويمكن أن تمثل ملابس معينة شكلاً من أشكال الهروب من الواقع.

وعند ارتداء ملابس تعيدك إلى الفترة ما بين 1970 و2000، فإنها ترمز إلى شكل آخر من أشكال الشفاء. وأضافت أن فترة السبعينيات من القرن الماضي كانت “تدل على السلام والحب والسعادة”.

وقالت إنها “طريقة للسيطرة على معضلتنا الحالية، واقعنا الحالي، حيث لا نعرف ما إذا كان كوفيد-19 قادمًا أم ذاهبًا، إذا كنا قد انتهينا من الوباء، أم لا.. لماذا لا نعود إلى هذه الأوقات؟”.

وبالإضافة إلى ملابس “تحسين الحالة المزاجية”، كما تسميها كارين، سيلجأ البعض منا إلى “توضيح الحالة المزاجية”، باستخدام الموضة للتعبير عما نشعر به.

وربما تقرر أحيانًا ارتداء الملابس الرياضية عند الشعور بالحزن، مع إعطاء الأولوية للراحة والهدوء على الأسلوب اللافت للنظر.

وأضافت: “يجب أن تستلقي في السرير بمجرد استيقاظك وتسأل نفسك ببساطة كيف تشعر اليوم؟ ثم حدد ما إذا كنت تريد ارتداء ملابس لتحسين مزاجك؟ 

وعلى سبيل المثال، إذا استيقظت صباحًا ولم تشعر أنك على ما يرام، فلماذا لا تأخذ الراحة في عين الاعتبار؟ جرب الأقمشة الناعمة أو ذات الملمس المهدئ، مثل الحرير أو الكتان.

ويمكن أن يكون الحل الوحيد هو ارتداء فستان فضفاض من الحرير أو القطن بلون مشمس.

ووفقًا لمارفن أوسيفو، المصمم الشخصي المقيم في سيدني بأستراليا، فإن الرجال أصبحوا أيضًا “أكثر إبداعًا” مع أزيائهم ، حيث خرجوا من حالة الاغلاق مع اختلاف الألوان والأنماط والمزيد من الإكسسوارات.

وقال أوسيفو: “لقد منحت فترة الإغلاق الرجال وقتًا للذهاب إلى خزانة ملابسهم، ثم بدأوا في التفكير بطرق لتحديث خزانة ملابسهم، مع بعض الأنماط الجديدة والألوان والعرض العام”.

وحث أوسيفو الناس على الابتعاد عن الأساسيات، مع “توسيع لوحة الألوان أو الأنماط الخاصة بك، وكذلك احتضان الملابس الجديدة التي لم ترتديها من قبل”.

وأضاف أن القمصان المصنوعة من الألياف الطبيعية، بدلاً من الألياف الاصطناعية، هي قاعدة أساسية للأشهر الأكثر حرارة، حيث تميل المواد الأقل قابلية للتنفس مثل النايلون والبوليستر إلى حبس الرطوبة، مسببة بقع العرق.

وقالت كارين إن الأمور ربما تغيرت بشكل ملحوظ منذ آخر مرة استعدت فيها للعمل، واقترحت أن ملابس المكتب كما نعرفها ستتغير بشكل جذري.

عالم الأزياء ما بعد فيروس كورونا
صورة لعارضي أزياء ذكور خلال عرض “Etro” لربيع وصيف 2021/22.
Credit: Credit: Vittorio Zunino Celotto/Getty Images

ونصحت المصممة جوزفين إيف بتحديث ما تعرفه عن “قواعد اللباس والمعايير” المطلوبة في مكان عملك.

وإلى جانب مراقبة اختيارات الزملاء عن كثب، فإن إلقاء نظرة على رفوف العلامات التجارية لأزياء العمل قد تساعدك على التأقلم مع الوضع الطبيعي الجديد.

واقترحت إيف أن إضافة قطع مميزة إلى إطلالات أحادية اللون هي طريقة أخرى لإضفاء لمستك الشخصية.

وأشارت المصممة، التي تتخذ من سيدني مقراً لها، إلى أهمية “تكييف ملابسك مع الوضع”، مضيفة أن بعض عملائها يجدون صعوبة في مغادرة منطقة الراحة الخاصة بأزيائهم الوبائية.

وكبداية، أوصت إيف بتجربة أنماط الدنيم المستقيمة، والظلال المحايدة المواكبة للموضة، كما يمكن ارتداء زي من نفس اللون ولكن بدرجات مختلفة.

واقترحت إيف تغيير خزانة ملابسك التي “تثير المشاعر السلبية”.

ولم تتغير أماكن العمل فحسب، بل تغيرت أجسامنا أيضًا. وأوضحت إيف أن العملاء اضطروا إلى التكيف مع أشكال أجسامهم المتغيرة. وينطبق ذلك على الأشخاص الذين فقدوا أو اكتسبوا مزيدًا من الوزن.

وأشارت إيف إلى أنه “بغض النظر عن شكل جسمك، أو كيف يبدو جسمك الآن، تقبل ما لديك. وتعلم كيف تمدح شكل جسمك وحجمك في اللحظة الحالية، بدلاً من التمني بالحصول على الجسم المثالي قبل التسوق لشراء ملابس”.

عالم الأزياء ما بعد فيروس كورونا
صورة لعارضة أزياء خلف كواليس عرض كريستوفر جون روجرز، خلال أسبوع الموضة، في نيويورك في عام 2019.
Credit: Credit: Dominik Bindl/Getty Images

مكياج بسيط ونظيف

وفي فترة الإغلاق، لم تمس حقائب المكياج في غالبية الأحيان، حيث استخدم بعض الأشخاص خافي العيوب فقط عند الذهاب إلى البقالة أو خلال اجتماعات “زووم”.

وأوضحت فنانة التجميل المشهورة، جوي أدينوجا، أنه بات الناس يلجأون إلى الجمال البسيط، حيث يختارون “مكياجًا نظيفًا وبسيطًا”، مع إعطاء الأولوية للاعتناء بالبشرة ورؤية أطباء الأمراض الجلدية.

وأوصت باستخدام مرطبات ومستحضرات خافيات العيوب ذات الألوان الفاتحة بدلاً من كريم الأساس بالطبقة الكثيفة لأشهر الصيف القادمة.

ورغم تراجع مبيعات أحمر الشفاه أثناء الوباء، يبدو أن الناس يحاولون استخدامه مجددًا.

وأبلغت متاجر التجزئة البريطانية “Escentuals” عن زيادة بنسبة 85٪ بالطلب في مايو/ أيار 2021 ، أي “مستويات ما قبل الوباء”، وفقًا لمنشور “Fashion Network”.

وشوهدت اتجاهات مماثلة أيضًا في الولايات المتحدة، حيث لاحظت شركة الأبحاث “IRI” زيادة بنسبة 80 ٪ في مبيعات أحمر الشفاه في أبريل/ نيسان، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأوضحت أدينوجا أنه يمكن الحصول على مظهر رقيق باستخدام أحمر الشفاه غير اللامع “بدرجات محايدة أكثر نعومة من البني الداكن والرمادي الداكن”.

وقالت أدينوجا إن الحواجب أصبحت “أكثر سمكًا وطبيعية” مما كانت عليه قبل الوباء، ربما بسبب إغلاق صالونات التجميل في العديد من الأماكن أثناء فترة الإغلاق، بينما أصبحت حواجب الريشة أيضًا خيارًا شائعًا.

وتوصي أدينوجا بالتخلص من أي مستحضرات تجاوزت تاريخ انتهاء صلاحيتها.

عالم الأزياء ما بعد فيروس كورونا
عارضة الأزياء، كايا جربر، في عرض “بوتيغا فينيتا” لخريف وشتاء 2020.
Credit: Credit: Miguel Medina/AFP/Getty Images

وقالت مارفن لين، المديرة الإبداعية لصالون “Shhh”، في هونغ كونغ، إنه غالباً ما يجد العملاء أنفسهم “مرتبكين أو تائهين” بشأن شعرهم.

ويمكن أن يساعدك البحث عبر الإنترنت كثيرًا.

وقالت لين إن استشارة مصفف شعر محترف شخصيًا غالبًا ما تكون أفضل طريقة للحصول على توصيات تناسب شكل وجهك والموضة الحالية.

وهناك عدد من الفوائد لصبغ شعرك في الصالون بدلاً من حوض الاستحمام، حيث يقوم المصممون المحترفون عادةً باختبار الشعر للتأكد من حصولك على اللون الدقيق.

وقالت لين إن الصالونات لديها احتياطات أخرى مختلفة لحماية شعر العملاء وفروة الرأس.

وأضافت: “بدون هذه الخطوات الصحيحة، يصبح شعرهم تالفًا وخشنًا تمامًا.. ناهيك عن عدم قدرة الناس على تحقيق اللون المراد”.

وتقترح لين على الأشخاص، الذين يعانون من الحساسية وتلف الشعر، أن يجربوا “التخلص من سموم فروة الرأس وتنظيف البشرة دون تجريد الزيوت الطبيعية”.

[ad_2]

Source link